إخفاء الميم الساكنة عند الباء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، أما بعد :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، أما بعد :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، أما بعد :
الكتابة قديمة في المجتمعات البشرية ، لكن من غير اليسير إعطاء تاريخ محدد لنشأتها وأول ظهورها ، ويبدو أن الكتابة الأبجدية ، وهي التي تقوم على تخصيص رمز واحد لصوت واحد ، جاءت بعد مراحل من التطور حاول فيها الإنسان أن يجد وسيلة لتسجيل أفكاره ولغته . ويكاد مؤرخو الكتابات البشرية يتفقون على أن الكتابة مرَّت بمراحل قبل أن تصل إلى مرحلة الكتابة الأبجدية ، وأبرز تلك المراحل (1): 1.
السؤال: هل صحيحٌ قول بعض دارسي الأصوات إن الطاء التي ينطق بها قراء القرآن الكريم اليومَ مهموسةٌ؟...نرجو من فضيلتكم بيان الرأي الصحيح في هذه المسألة ، جزاكم الله خيرا. الجواب: من الْمُسَلَّمَات لدى دارسي الأصوات اليوم وصف الطاء المسموعة في قراءة القرآن وغيرها من صور النطق العربي بالهمس ، ولكن هذا أمر يستغربه وينكره المشتغلون بعلم القراءة والتجويد ممن لم يدرس علم الأصوات ، وسبب ذلك الإنكار في نظري أمران ، الأول : إجماع علماء العربية والقراءة والتجويد على وصف الطاء بالجهر في الكتب ، والث
ورد في عدد من المصادر التاريخية وصف أبي عبد الرحمن السلمي بالضرير (1) ، كما قال عنه ابن قتيبة : " وكان مكفوفاً " (2) . فهل يدل ذلك على أنه وُلِدَ ضريراً أو أصابه العمى في وقت مبكر من حياته ؟ إن الأنشطة التي شارك فيها أبو عبد الرحمن السلمي لا يمكن أن تصدر عن رجل أعمى ، وذلك مثل خروجه في جيوش الفتح مع أبيه إلى العراق ، وهو فتىً ، وقراءتهِ القرآن في المدينة وحمله المصحف إلى الكوفة ، وجلوسهِ في المسجد الجامع فيها لتعليم الناس القراءة ، وإمساكه المصحف على الإمام علي – رضي الله عنه – وهو يقرأ القرآن من حفظه .
بسم الله الرحمن الرحيم