مقالات :
حديث الشهر :
يوميات الرحلة إلى إستانبول (الحلقة الأولى)
في أنقرة وصلنا أنقرة صباح الأحد 18/8 بعد رحلة متعبة بسبب السهر لأن موعد الطائرة كان الساعة (3,50) فجراً مما دعانا إلى الخروج إلى المطار في وقت مبكر لم يسمح لنا بالنوم. التقينا بعبد الله في مطار أنقرة ، وكان قادما من أنطاليا التي وصلها ليلة أمس ، وجاء إلى أنقرة بالطائرة بدل الحافلة ، وأخذنا تكسي من مطار أنقرة أوصلنا إلى الفندق الذي حجزنا فيه عن طريق الإنترنت من قبل ، وهو فندق (جان بيـﮓ) واسترحنا من عناء السفر، وفرحنا بلقاء عبد الله وآية ، كما فرحوا بلقائنا.
في أنقرة وصلنا أنقرة صباح الأحد 18/8 بعد رحلة متعبة بسبب السهر لأن موعد الطائرة كان الساعة (3,50) فجراً مما دعانا إلى الخروج إلى المطار في وقت مبكر لم يسمح لنا بالنوم. التقينا بعبد الله في مطار أنقرة ، وكان قادما من أنطاليا التي وصلها ليلة أمس ، وجاء إلى أنقرة بالطائرة بدل الحافلة ، وأخذنا تكسي من مطار أنقرة أوصلنا إلى الفندق الذي حجزنا فيه عن طريق الإنترنت من قبل ، وهو فندق (جان بيـﮓ) واسترحنا من عناء السفر، وفرحنا بلقاء عبد الله وآية ، كما فرحوا بلقائنا.
حديث الشهر :
علم المصاحف (1)
اعتاد الدارسون استعمال مصطلح (علوم القرآن) في مجال الدراسات القرآنية ، وهناك عشرات الكتب التي تحمل في عناوينها هذا المصطلح في القديم والحديث ، لكن استعمال مصطلح (علم المصاحف) أو (علوم المصحف) قد يكون جديداً ، وقصدت إلى استعماله ، والدعوة إلى تبنيه ، للتعبير عن الأبحاث التي تتناول بالدراسة المصاحف المخطوطة التي تحتفظ بها المكتبات العامة والخاصة في العالم ، وكذلك المصاحف المطبوعة.
وكان محمد بن عبد الله أبو بكر الأصبهاني ، المعروف بابن أَشْتَهْ (ت360هـ) قد أَلَّفَ كتاب (علم المصاحف) ([2])، ونَقَلَ منه اللبيب في كتابه (الدرة الصقيلة في شرح العقيل
إجابات :
الدلالة الصوتية
ذكر الأخ السائل أن بعض المشتغلين بعلم التجويد في بلاده يذهب إلى أَنَّ لأحكام التجويد أثراً في الدلالة ، ويضرب مثالاً لذلك بالمد في كلمة (فقراء) ، فهو يعتقد أَنَّ زيادة المد في الكلمة دليلٌ على زيادة الفقر لدى المتصفين به ، وسألني عن رأيي في ذلك. وأقول في الجواب : إن علماء التجويد من المتقدمين والمتأخرين يُعَلِّلُونَ الأحكام الصوتية لموضوعات التجويد بعلل نطقية صوتية ، تتلخص في تسهيل عملية النطق ، والاقتصاد في المجهود ، من خلال التناسب الحاصل بين الأصوات المتجاورة ، سواء في ذلك : الإدغام ، والترقيق والتفخيم ، والإمالة ، وما أشبهها ، ولا يصعب على دارس التجويد إدراك ذلك والتمثيل له.
ذكر الأخ السائل أن بعض المشتغلين بعلم التجويد في بلاده يذهب إلى أَنَّ لأحكام التجويد أثراً في الدلالة ، ويضرب مثالاً لذلك بالمد في كلمة (فقراء) ، فهو يعتقد أَنَّ زيادة المد في الكلمة دليلٌ على زيادة الفقر لدى المتصفين به ، وسألني عن رأيي في ذلك. وأقول في الجواب : إن علماء التجويد من المتقدمين والمتأخرين يُعَلِّلُونَ الأحكام الصوتية لموضوعات التجويد بعلل نطقية صوتية ، تتلخص في تسهيل عملية النطق ، والاقتصاد في المجهود ، من خلال التناسب الحاصل بين الأصوات المتجاورة ، سواء في ذلك : الإدغام ، والترقيق والتفخيم ، والإمالة ، وما أشبهها ، ولا يصعب على دارس التجويد إدراك ذلك والتمثيل له.
القسم:
مقالات
التاريخ: 01 يوليو
2016
لايوجد تعليقات