Main navigation

  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
  • المؤلفات
  • نوافذ علمية
    حديث الشهر
    صدر حديثا
    مقالات
    إجابات
    فوائد ولطائف
    قالوا عن الموقع
  • الصوتيات و المرئيات
  • التصنيف الموضوعي

مسار التنقل

  1. الرئيسية
  2. نوافذ علمية
  3. إجابات
  4. اقرؤوا كما علمتم...

اقرؤوا كما علمتم...

 السؤال: شيخنا الفاضل ، هل يعد حديث النبي صلى الله عليه وسلم " اقْرَؤوا كَمَا علمتم " دليلاً صحيحا على وجوب التجويد عند القراءة؟ الجواب:  نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المراء والجدال في القرآن ، بقوله : (اقرؤوا كما علمتم) ، بعد أن وقع الجدال بين بعض الصحابة في طريقة قراءة القرآن الكريم ، وقال الآجري في كتاب الشريعة (ص471) :" فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُلَقِّنُ كل قبيلة من العرب القرآن على حسب ما يحتمل من لغتهم، تخفيفاً من الله تعالى بأمة محمد ، فكانوا ربما إذا التقوا، يقول بعضهم لبعض: ليس هكذا القرآن، وليس هكذا عَلَّمَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويَعيب بعضهم قراءة بعض ، فَنُهُوا عن هذا: اقْرَؤُوا كما عُلِّمْتُمْ، ولا يَجْحَدْ بعضكم قراءة بعض، واحذروا الجدال والمراء فيما قد تعلَّمتم". أما التجويد في القراءة فأمر واجب ، ويمكن أن يستدل بالحديث عليه ، لأنه جزء مما تعلَّمه الصحابة رضوان اللهه عليهم من قراءة القرآن ، وأخذوه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والأصل في القراءة أن تكون مُجَوَّدَةً ، لأن أحكام التجويد جزء من النظام الصوتي للغة العربية ، تلقاه علماء القراءة من التابعين عن الصحابة ، ثم دَوَّنَهُ بعد ذلك علماء العربية والقراءة في كتبهم ، وأفرده علماء التجويد في كتب خاصة ، فليس هناك شك في أصالة قواعد التجويد في النطق العربي وفي قراءة القرآن الكريم.  

Du vil aldri gå tom for alternativer når du utforsker det enorme biblioteket av Neon54 casinospill som tilbys på siden. Fra de mest avanserte videoautomatene til klassiske bordspill som rulett og blackjack, finnes det noe for enhver smak og ferdighetsnivå. Kvaliteten på grafikken er helt i toppklasse, noe som sikrer en visuelt imponerende opplevelse hver gang du spiller.

القسم: إجابات
التاريخ: 30 أبريل 2017
لايوجد تعليقات
.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقا

جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة أ.د غانم قدوري الحمد © 2013-2014