سألتني أن أقترح عليك موضوعاً في علوم القرآن ، لكني غير متأكد من أن الموضوع الذي سأقترحه عليك غير مدروس ، أو سيحظى بالقبول من أساتذتك ، وأدعو الله تعالى أن ييسر أمرك ، وأن يفتح عليك بموضوع تَقَرُّ به عينك ، ويحظى بالقبول من أساتذتك ، وأقول ما قاله أبو مزاحم الخاقاني : ففي شَرْبَةٍ لو كان علمِي سَقَيْتُكُم ولم أُخْفِ عنكم ذلك العِلْمَ بالذُّخْرِ وعندي فكرة عامة غير مؤكدة حول موضوعات تتعلق بمحورين أو ثلاث : المحور الأول : أهمية البحث في (نشأة علوم القرآن وتطور التأليف فيها حتى نهاية القرن الرابع الهجري) ، ويمكن تتبع ذلك من خلال البحث في أربعة فصول في الأقل ، بعد تمهيد في التعريف بمصطلح (علم القرآن) و(علوم القرآن): الفصل الأول : علوم القرآن قبل عصر التأليف (ويشمل تتبع أوليات علوم القرآن في آيات القرآن الكريم ، والأحاديث النبوية الشريفة). الفصل الثاني : المؤلفات الأولى في علوم القرآن. الفصل الثالث : علوم القرآن من خلال ما ورد في كتاب الفهرست لابن النديم. الفصل الرابع : أثر مؤلفات القرون الأولى في المؤلفات الموسوعية في علوم القرآن. قد تكون الفكرة ليست ناضجة ، والخطة غير محكمة ، لكني أحسب أنها تستحق التفكير والمناقشة. المحور الثاني : علوم القرآن في بلاد الأندلس ، ويمكن اشتقاق عدد من الموضوعات منه ، مثل : 1. دراسة جهود عالم من علماء الأندلس في علوم القرآن ، مثل مكي ، والداني ، والمهدوي ، وغيرهم. 2. جهود علماء الأندلس في علوم القرآن ، في قرن أو قرون معينة ، أو بصورة عامة. المحور الثالث : دراسة تحليلية أو موازنة في علوم القرآن من خلال ما ورد في كتاب الفهرست لابن النديم ، وفهرست ما رواه عن شيوخه ابن خير الإشبيلي ، أو من خلال كتب برامج العلماء. والله تعالى ولي التوفيق.
القسم:
إجابات
التاريخ:
08 يناير
2016
لايوجد تعليقات